مكي بن حموش

348

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال عكرمة : " الأول بكفرهم بعيسى ، والثاني بكفرهم « 1 » بمحمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » ] « 3 » " . وقال مجاهد : " الأول بكفرهم بعيسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 4 » والإنجيل . والثاني بكفرهم « 5 » بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن " « 6 » . قوله : وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ [ 90 ] . أي وللجاحدين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم عذاب مهين . وسمي مهينا لأنه يذل الكافر فلا يخرج من ذلته أبدا . فأما العذاب الذي يعذب به أهل الكبائر « 7 » فليس بمهين لأنه يتخلص منه برحمة اللّه وشفاعة النبي « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم . ووصف اللّه العذاب بالمهين يدل على أن ثم عذابا « 9 » غير مهين ، وهو ما ذكرنا . قوله « 10 » : نُؤْمِنُ « 11 » بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا « 12 » وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ [ 91 ] .

--> ( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 2 ) في ع 3 : عليهما السّلام . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3452 - 346 ، وتفسير القرطبي 282 ، والدر المنثور 2181 . ( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : عليه السّلام . ( 5 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 6 ) القول لقتادة في جامع البيان 3472 . ( 7 ) في ع 2 : الكافر . وهو تحريف . ( 8 ) في ع 3 : محمد . ( 9 ) في ع 3 : عذاب . ( 10 ) في ح ، ع 3 : قوله : قالوا . ( 11 ) سقط من ع 2 . ( 12 ) في ع 3 : إلينا . وهو خطأ .